جمع الجوامع 23415a
"مَنْ هَالهُ اللِّيلُ أَنْ يُكَابِدَهُ وَبَخِلَ بِالمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَجَبُنَ عَنِ العَدُوِّ أَنْ يُقاتِلَهُ فَليُكْثِرْ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ يُنْفَقَا فِي سَبِيلِ اللهِ".
حواشٍ
[طب] الطبرانى في الكبير وابن شاهين، وابن عساكر عن أبي أمامة، ولفظ ابن شاهين " فإنهما أحب إلى الله من جبلى ذهب ينفقهما في سبيل الله" وهو ضعيف
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه