MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 22486a

"مَنْ قَال قَبْلَ أَن يَنصَرِفَ وَيُثنِي رِجْلَيهِ مِنْ صَلَاةِ الْمَغرِبِ وَالصُّبْحِ: لَا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَه الْملكُ وَلَه الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيرُ، يحْيِي وَيمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشرَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَه بِكُلِّ وَاحِدَة عَشْرُ حَسَنَات، وَمحِيَتْ عَنهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَه عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَكَانَتْ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَا يَحِلُّ لِذَنْب يدْرِكُه إِلا الشِّرْكُ، وَكَانَ مِنْ أَفضَلِ النَّاسِ عَمَلًا إلا رَجلًا يَفْضُلُهُ بِقَوْلٍ أَفْضَلَ مِمَّا قَال".

حواشٍ

  • [حم] أحمد عن عبد الرحمن بن غَنْم

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا