جمع الجوامع 22479a
"مَنْ قَال حِينَ يَنْصَرفُ مِنْ صَلاةِ الْغَداةِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لا إِله إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّات، أُعْطِيَ بِهِنَّ سَبْعًا: كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَات، وَمُحِي عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ (عَدْلَ) عَشْر نَسَمَاتٍ، وكُنَّ لَهُ حَافِظًا مِن الشَّيطَانِ وحِرْزًا مِن الْمَكْرُوهِ، ولَمْ يلْحقْهُ في يَوْمِهِ ذَلِكَ ذَنْبٌ إِلا الشِّرْكُ بِالله، وَمَنْ قَالهُنَّ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلاةِ الْمَغْرِبِ، أُعْطِيَ مِثْلَ ذَلِكَ لَيلَتَهُ".
حواشٍ
ابن السني، [طب] الطبرانى في الكبير عن معاذ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه