جمع الجوامع 22395a
"مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ، فَهُوَ فِي النَّار عَلَى وَجْهِهِ، لأَنَّ الله - تَعَالى - يَقُولُ. {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ} فَالْخِلافَةُ مِنَ اللهِ، فَإِنْ كَانَ خَيرًا فَهُوَ يَذْهَبُ بِهِ، وَإنْ كَانَ شَرًا فَهُوَ يُؤخَذُ بِهِ، عَلَيكَ بِهِ إِيِت الطَّاعَة فِيمَا أَمَرَكَ اللهُ - تَعَالى - بِهَا".
حواشٍ
[طب] الطبرانى في الكبير عن سعد بن جنادة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه