جمع الجوامع 21205a
"مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى مَسْجِدِ يُصَلِّي فِيهِ الصَّلاةَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ حَسَنَةٌ، وَيُمْحَي عَنْهُ سَيِّئَةٌ، والْحَسَنَةُ بِعَشْرٍ، فَإِذَا صَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ عِند طُلُوعِ الشَّمْسِ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ شعْرةٍ في جَسَدِهِ حَسَنَةٌ، وانْقَلَبَ بحَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ، وَلَيسَ كُلُّ حَاجٍّ مَبْرُورًا، فَإِنْ جَلَسَ حَتَّى يَرْكَعَ، كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ حَسَنَةٍ أَلْفَا أَلْف حَسَنَةٍ، وَمَن صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ فَلَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَانْقَلَبَ بِعُمرة مَبرورَةٍ، وَلَيسَ كُلُّ مُعْتَمِرٍ مَبْرُورًا".
حواشٍ
ابن عساكر، عن محمد بن شعيب، عن شابور عن سعيد بن خالد بن أَبي طويل: عن أَنس، وسعيد قال أَبو حاتم: منكر الحديث لا يشبه حديثه حديث أَهل الصدق، وأَحاديثه عن أَنس لا تعرَف، وقال أَبو زرعة: حدث عن أَنس بمناكير، وقال روي عن أَنس مالا يُتابع عليه ومحمد بن شعيب لا شيء
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه