جمع الجوامع 20202a
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يحْيَا حَيَاتِى، وَيَمُوتَ مِيتَتِي وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِى ربِّي قُضْبَانًا مِنْ قُضْبَانِهَا، غَرَسَهُ بِيَدِهِ، وَهِيَ جَنَّةُ الْخُلْدِ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيًا وَذُرِّيَّتَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَاب هُدًى وَلَنْ يُدْخِلُوكُمْ في بَابِ ضَلالة".
حواشٍ
مطين، والباوردى، وابن شاهين، وابن منده عن زياد بن مطرف، وهو واهٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه