جمع الجوامع 20168a
"منْ أحبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ كَرِه اللهُ لِقَاءَهُ، قَالُوا: يا رسُولَ اللهِ كُلُّنَا يَكْرهُ الْمَوْتَ، قَال لَيس ذَلِك كَرَاهيةَ الْموْتِ؛ ولَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ جاءَ الْبَشِيرُ مِنَ الله بمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيهِ. (فلَيس شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيهِ) مِنْ أَنْ يكُونَ قَدْ لَقِى اللهَ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وإِنَّ الْفَاجِرَ إِذَا حُضِر جَاءَهُ ما هُوَ صَائِرٌ إِلَيهِ مِنَ الشرِّ فَكَره لِقَاءَ اللهِ فَكَرِه اللهُ لِقَاءَهُ".
حواشٍ
[حم] أحمد [ن] النسائي عن أَنس
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه