MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 2-3432b

"عنْ عبد الواحد بن أبى عون الدوسى قال: رجع الطفيل بن عمرو إلى رسول الله ﷺ فكان معه بالمدينة حتى قُبضَ، فلما ارتدت العربُ خرجَ مَعَ المسْلمينَ فَجَاهَدَ حتى فرغوا من طُلَيْحةَ وأرض نجد كُلِّهَا، ثم سارَ مع المسلمين إلى اليَمَاَمَةِ، ومعه ابنه عمرو بن الطفيل، فَقُتل الطُّفيْل باليمامةِ شَهيدًا وجُرِحَ ابنه عمرو بن الطُّفَيل وقطعت يَدُهُ ثم استَبلَّ وصَحَّتْ يده فبينما هو عند عمر بن الخطاب إِذ أُتِىَ بِطَعَامٍ فتنحى عنه فقال عُمر: مالك، لعلك تنحيت لمكان يَدِكَ؟ قال: أَجَلْ، قال: لا والله لا أَذُوقُهُ حتى تُسَوِّطَهُ بِيَدِكَ، فَفعَلَ ذلك، فو الله ما في القوم أحدٌ بعضهُ في الجنةِ غيركَ، ثم خرج عام اليرموك في خلافهَ عمر بن الخطاب مع المسلمين فَقُتِلَ شَهِيدًا".

حواشٍ

  • ابن سعد، [كر] ابن عساكر في تاريخه

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا