جمع الجوامع 2-3335b
"عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: مَا قُوامُ () هَذِهِ الأُمَّةِ؟ فَقَالَ مُعَاذٌ: ثَلَاثٌ وَهُنَّ الْمُنْجِيَاتُ: الإِخْلَاصُ -وَهِى الْفِطْرَة فطرة اللَّه الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا- والصَّلَاةُ وَهِى الْمِلَّةُ، والطَّاعَةُ وَهِى الْعِصْمَةُ فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ، فَلَمَّا جَاوَزَهُ قالَ مُعَاذٌ لِجُلَسَائِهِ: أَمَا إنَّ سِنِيكَ خَيْرٌ من سِنِيهِم، وَيَكُونُ بَعْدَكَ اخْتِلَافٌ وَلَنْ يبْقَى إِلَّا يَسِيرًا".
حواشٍ
ابن جرير
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه