جمع الجوامع 2-3299b
"عَنْ ضَمرَةَ بْن رَبِيعَةَ، عَنْ مَالِكِ بن أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ابْن الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّه وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّه وَرَسُولُهُ، كَرَّارٍ غَيْرِ فَرَّارٍ، يَفْتَحُ اللَّه عَلَيْهِ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ. فَبَاتَ الناس متشوقين، فلما أصبح قال أين على؟ قالوا: يَا رَسُولَ اللَّه ما يُبْصِرُ، قَالَ ائْتُونِى بِهِ، فَأُتِى بهِ، فَقَالَ لَه النَّبِىُّ ﷺ: ادْنُ مِنِّى، فَدَنَا مِنْهُ، فَتَفَلَ فِى عَيْنِهِ فَمَسَحَهَا بِيَدِهِ، فَقَامَ عَلِىٌّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ كَأَنَّهُ لَمْ يَرْمَدْ".
حواشٍ
[قط] الدارقطنى في السنن [خط] الخطيب في رواة مالك، [كر] ابن عساكر في تاريخه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه