جمع الجوامع 2-3081b
"عن الشعبى قال: كتبَ قَيْصَرُ إِلَى عُمر بنِ الخطابِ: إِنَّ رُسُلِى أَتَتْنِى مِنْ قِبَلِكَ فَزَعَمَتْ أَنَّ قِبَلكُمْ شجرةً لَيْسَتْ بخليقةٍ لِشَئٍ مِنَ الخير تخرجُ مثل آذانِ الحمير، ثم تَتشَقَّقُ عن مثلِ اللؤلؤ الأبيضِ، ثُمَّ تَصيرُ مِثْلَ زمرد الأخضر، ثُمّ تَصيرُ مثلَ الياقوتِ الأحمر، ثم تَنْبعُ وَتَنْضُجُ فتكون كأطيبِ فَالُوذَج أُكِلَ، ثم تَيْبَسُ فتكون عصمةً للمقيمِ وزادًا للمسافرِ، فإن تكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة، إلَّا من شجرة الجنة، فكتب إليه عمر: إن رسلك قد صدقتك، هذه الشجرة عندنا هى الشجرة التى أنبتها اللَّه على مريم حين نُفِسَتْ بعيسى".
حواشٍ
[كر] ابن عساكر في تاريخه والسلفى في انتخاب حديث الفراء
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه