جمع الجوامع 2-2457b
اعرض الإسناد
عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ قَالَ:
"خلا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الأُمَّةُ وكِتَابُهَا وَاحِدٌ، وَنَبِيُّهَا وَاحِدٌ وَقبْلَتُهَا وَاحِدَةٌ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا أَمِيرَ! إِنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنُ، فَقَرَأْنَاهُ وَعَلِمْنَا فِيمَا نَزَلَ، وَإِنَّهُ يَكُونُ بَعْدَنَا أقْوَامٌ يَقْرَأونَ الْقُرْآنَ لَا يَعْرِفُونَ فيمَ نَزَلَ، فَيَكُونُ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأىٌ، فَإِنْ كَانَ لِكُلِّ قَوْمِ فِيهِ رَأىٌّ اخْتَلَفُوا (فَإذَا اخْتَلَفُوا) اقْتَتَلُوا، فَزَبَرَهُ عُمَر وَانْتَهَرَهُ، وَانْصَرَفَ ابنُ عَبَّاسٍ، ثُمَّ دَعَاهُ بَعْدُ فَعَرَفَ الَّذِى قَالَ، ثُمَّ قَالَ: إِيهًا أَعِدْ".
حواشٍ
[ص] سعيد بن منصور [هب] البيهقى في شعب الإيمان [خط] الخطيب في الجامع
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه