جمع الجوامع 2-233b
"عَنْ عمر بن الخطاب قال: مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَأتِى فَضَاءً مِنَ الأَرْضِ فَيُصَلِّى به الضُّحَى رَكعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَصْبَحْتُ عَبْدَكَ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ، أَنْتَ خَلَقْتَنِى وَلَم أَكُ شَيْئًا، اسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِى فَإِنَّهُ قَدْ أَرْهَبَتْنِى ذُنُوبِى وَأَحَاطَتْ بِى إِلَّا أَنْ تَغْفِرهَا لِى، فَاغْفِرْها يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، إِلَّا غَفَرَ الله لَهُ فِى ذَلِكَ ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.