جمع الجوامع 19972a
"مُسْتَرِيح ومُسْتَراحٌ مِنه، [العبدُ] () المؤْمنُ يَسْتَرِيحُ من نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رحْمَةِ اللهِ -تعالى-، والعبدُ الفاجِرُ يستريحُ منه العبادُ والبلاد والشجُر والَّدوابُّ".
حواشٍ
مالك، [حم] أحمد وعبد بن حميد، [خ] البخاري [م] مسلم [ن] النسائي عن أَبي قتادة، قال: كنا مع رسول الله ﷺ إِذ مرت جنازة قال: فذكره
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه