جمع الجوامع 19601a
"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يمْشِى إِلَى الصَّلاةِ جَمَاعَةً إِلا غَفَرَ الله ذَلِكَ الْيوْمَ مَا مَشتْ رجْلاهُ، وَقبضَتْ علَيهِ يَداهُ، واسْتَمَعَتْ إِلَيهِ أُذُنَاهُ، ونَظَرَتْ إِلَيهِ عَينَاهُ، وَنَطَقَ بِهِ لسَانُهُ، وَحَدَّثتْهُ بِهِ نَفْسُهُ مِنَ السُّوءِ".
حواشٍ
ابن زنجويه، [هب] البيهقى في شعب الإيمان عن أَبي أُمامة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه