جمع الجوامع 19460a
"مَا مِنْ عَبْد أَنْعَمَ اللهُ عَليهِ بِنِعْمَة فأَسْبَغَهَا، ثُمَّ جَعَلَ إِليهِ شَيئًا مِنْ حَوَائجِ النَّاسِ فَتَبَرَّم، فَقَدْ عرَّض تِلْك النِّعْمةَ لِلزَّوَالِ".
حواشٍ
أَبو نعيم عن ابن عباس
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه