MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 19414a

"مَا مِنْ عَبدٍ يَقُولُ حِينَ يَتوضَّأُ: بسْم اللهِ، ثُمَّ يَقُولُ لِكُلِّ عُضْوٍ: أَشْهَدُ أَن لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شريك لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عبْدُهُ وَرسُولُه، ثُم يَقولُ حِينَ يفْرُغُ: اللَّهُمَ اجْعَلنِي مِن التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِن الْمُتَطَهِّرينَ، إِلا فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَاب الْجَنَّةِ، يدْخُلُ من أَيِّهَا شَاءَ، فَإِنْ قامَ مِنْ فَوْرهِ ذَلِك فَصَلَّي رَكْعتَين يقْرأُ فِيهِما، وَيعْلَمُ ما يقُولُ، انْفتَل مِن صَلاتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّه، ثُمَّ يُقَالُ لهُ: اسْتأنِفِ الْعَمَل".

حواشٍ

  • المستغفري في الدعوات، قال حسن غريب عن البراء

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا