MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 19044a

"مَا عَلَى الأرْضِ مِن نَفسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِندَ اللهِ خَيرٌ تُحِبُّ أن تَرْجع إِلَيكُمْ وَلَهَا الدُّنيَا إِلَّا القَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أن يَرْجع فَيُقتَلَ مَرَّة أُخرَى، لِمَا يَرَى مِن ثَوَاب اللهِ لَهُ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا