جمع الجوامع 18659a
"مَا أعْطِى أَحَدٌ أَرْبَعَةً فَمُنِعَ أَرْبَعَةً: مَا أُعْطِى أَحَدٌ الشُّكْرَ فَمُنعَ الزِّيادَةَ، لأنَّ اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (لَئِن شَكَرْتُم لأزِيدَنَّكُم)، وما أُعْطِى أَحَدٌ الدُّعَاءَ، فَمُنِعَ الإِجَابَةَ؛ لأنَّ اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (ادْعُونِى اسْتَجِب لَكُمْ) وَمَا أُعْطِى أَحَدٌ الاستغْفَارَ ثُمَّ مُنِعَ المغْفِرَةَ، لأنَّ اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (استَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا)، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ التَوْبَةَ فَمُنِع التَّقَبُّلَ، لأن اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (وَهَوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَن عِبَادهِ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.