جمع الجوامع 18648a
"مَا أَطيَبَكِ وأَطيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِى نفسُ محمدٍ بِيَدِه لَحُرْمَةُ المُؤمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةَ مِنْكِ، مَالِهِ، ودَمِه، وَأَنْ يُظَن به إلا خيرًا".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.