دليل

جمع الجوامع 18565a

"مَا أَحْسَنَ () مُحْسِنٌ مِن مسلمٍ ولا كافرٍ إِلَّا أثَابَهُ اللهَ تَعَالى، قِيلَ: مَا إِثَابَةُ الْكَافِرِ؛ قال: إِنْ كَانَ قَدْ وَصَلَ رَحِمًا، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ عَمِلَ حَسَنَة أَثَابَهُ اللهُ الْمَال والْولَدَ والصِّحَّةَ وأَشْبَاهَ ذَلكَ، قِيلَ: وَمَا إِثَابَتُه في الآخِرَة؟. قال: عَذَابًا دُوْنَ الْعَذَابِ وَقَرأَ "أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَونَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (8) ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.