جمع الجوامع 17407a
"لَقدْ قَرأتُها -يعني: سورةَ الرَّحمنِ- على الجنِّ لَيلَةَ الْجنِّ، فكانوا أَحْسَن مَرْدُودًا منْكمُ، كُنتُ كُلَّما أَتيتُ على قولِه: "فَبأَيِّ آلاءِ رَبكمَا تكَذِّبَان" قَالُوا: وَلا بِشَئٍ من نِعَمِكَ رَبَّنا نُكذِّبُ فَلَكَ الْحمْدُ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.