جمع الجوامع 17347a
"لقد حَظَرْتَ، رحمةُ اللهِ واسعةٌ، إِنَّ اللهَ خَلَق مِائةَ رحمةٍ فأَنزل رحمةً يتعاطف بها الخلائقُ، جنُّها وإِنسُها، وبَهائمُها، وعِنْدَهُ تسعة وتسعون، أَتَقولُون: هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعيرُه؟ يعني الذي قال. اللهم ارْحمنى ومحمدًا، ولا تشرك في رحمتنا أحدًا".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.