جمع الجوامع 17044a
باب كان
"كَيفَ أَنْتُمْ إِذَا وَقَعَتْ فِيكُم خمْسٌ وَأَعُوذُ بالله أَنْ تَكُونَ فِيكُم أَوْ تُدْركُوهُنَّ؟ مَا ظَهَرَتْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ فَعُمِلَ بهَا بَينَهُم () عَلانِيَةَ إلا ظَهَرَ فيهم الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلافِهم، وَمَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاة إلا مُنِعُوا الْقَطَرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ تُمْطَرُوا، وَمَا بَخَسَ قَوْمٌ الْمِكْيَال وَالْمِيزَانَ إلا أُخِذُوا بالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمُؤنَةِ وَجَوْرِ السُّطَان عَلَيهمْ، وَلَا حَكَمَ أُمَرَاؤُهُمْ بغَير مَا أَنْزَلَ الله إلا سَلَّطَ الله عَلَيهم () عَدُوَّهُم فاسْتَنْفذُوا () بَعْضَ مَا فِي أَيدِيهم، وَمَا عَطَّلُوا كِتَابَ الله وَسُنَّةَ رَسُولِهِ إلا جَعَلَ الله بَأَسَهُمْ بَينَهُمْ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.