جمع الجوامع 16999a
باب كان
"كيفَ أنت يا ثَوْبانُ إِذَا تَدَاعت عليكم الأممُ كتداعِيكُم عَلى قصعة الطَّعام تُصيبُونَ منه، قَال: أمِنْ قِلَّة ()؟ قال: لَا، أنْتُم يومئذٍ كثِيرٌ، ولَكِن يلقى في قُلُوبِكُمْ الوَهَنُ، قَالُوا: وَما الوَهَنُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: "حبُّكُم الدُّنْيا وَكَرَاهِيتُكُمْ القِتَال".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.