جمع الجوامع 168-3b
مسند جارية * بن ظفر الحنفي
" عَنْ نِمْرَان بْنِ جَارِية، عَنْ أَبِيه جَارِيَة أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ قِتَالٌ فِى مَسْرحَ غَنَمٍ، فَقَطُعوا يَدَهُ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ، وَإنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَأَلَ الْمَقْطُوعَ أَنْ يَهَبَ لَهُ يَدَهُ؟، فَقَالَ الْمَقْطُوعُ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّهَا يَمِينِى. قَالَ: خُذْ دِيَتَهَا بُورِكَ لَهُ () فِيهَا، فَقَالَ: يَارسُولَ اللهِ! مَا تَرَى فِى غُلامٍ مِنْ بَنِى الْعَنْبَرِ (ساسى) ( ) أو سدامى) فأرعيته لأتكثر به على القَوم ألم ألتبس به؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: أَرَى أن تَعْتِقَهُ، وَأَنْ تَنْحَلهُ ( ) فَتُحْسِنَ نُحْلَهُ، فَإِنْ مَاتَ وَرثْتَهُ، وَإِنْ مِتَّ لَمْ يَرِثْكَ ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.