جمع الجوامع 16799a
باب كان
"كُل بَنِي آدَمَ يَلقَى الله بِذنْب قدْ أذنَبهُ، يُعَذبه عَلَيهِ إِنْ شَاءَ: أوْ يَرْحَمُهُ، إِلّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيّا؛ فَإنهُ كان سيّدًا وَحَصورا وَنَبيًا من الصالحين- كَانَ ذَكَرُه مثْلَ هَذه القَذَاة".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.