دليل

جمع الجوامع 16546a

"كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ وَالْمَرْجَانُ" يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِه في خَدِّهَا، أصفَى مِن المِرآةِ، وإنَّ أدْنَى لُؤْلُؤَةِ عَلَيهَا، لَتُضِئُ مَا بَينَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَإنَّها تَكونْ عَلَيهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا يَنْفَذُهَا بَصَرُه، حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.