دليل

جمع الجوامع 165-63b

مسند جابر بن عبد الله

" صُرعَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ فَرَسٍ لَهُ فَوَقَعَ عَلَى جِذعٍ فَانْفَكَّت قَدَمُهُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ وَهُوَ يُصَلِّى فِى مَشْرَبَةٍ لِعَائِشَةَ جَالِسًا، فَصَلَّيْنَا بِصَلاَتِهِ وَنَحْنُ قِيَامٌ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ مَرَّة أُخْرَى وَهُوَ يُصَلِّى جَالِسًا، فَصَلَّيْنَا بِصَلاَتِهِ، وَنَحْنُ قِيامٌ، فَأوْمأَ إِلَيْنَا أَنِ اجْلِسُوا، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا ()، وَلاَ تَقَومُوا وَهُو جَالِسٌ كَمَا يَفْعَلُ أهْل فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.