دليل

جمع الجوامع 16452a

"قولوا: خَيرًا، قولوا: سُبْحَانَ الله وَبحَمْدهِ, فَبِالوَاحِدَةِ عَشْرةٌ, وَبِالْعَشْرةِ مِائَةٌ وَبِالْمائَة أَلْفٌ (), وَمَنْ زَادَ زَادَهُ الله، وَمَنْ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ الله لَهُ, وَمَنْ حَالتْ شَفَاعَتُه دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُود الله فَقَدْ ضَادَّ الله فِي مُلْكِه، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خْصُومَةٍ مِنْ غَيرِ عِلْمٍ كَانَ في سَخَطِ الله حَتَّى يَنْزَعَ، وَمَنْ بَهَتَ مُؤمِنًا أَوْ مُؤمِنَةً حَبسَهُ الله في رَدْغَةِ الْخَبَالِ، حَتَّى يَأْتِيَ بِمَخْرَج ممَّا قَال، وَمَن مَاتَ وَعَلَيه دَينٌ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِه لَيسَ ثمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ حَافِظُوا على رَكْعَتَى الْفَجْرِ، فَإِنَّ فِيهِمَا رُغُبُ الدَّهْرِ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.