جمع الجوامع 16446a
"قُمْ فَمَا صَلُحْتَ أَنْ تَكُونَ إِلَّا أَبَا تُرَابٍ أَغَضِبْتَ عَلَيَّ حِينَ () واخَيتُ بَينَ الْمُهَاجرِينَ وَالأَنْصَارِ وَلَمْ أُوَاخِ بَينَكَ وَبَينَ أَحَدٍ مِنْهُم، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَعْزِلَة هَارُونَ مِن مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيسَ بَعْدِى نَبِي، أَلا مَنْ أَحَبَّكَ حُقَّ () بِالأَمْن وَالإِيمَان, وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَمَاتَهُ الله مِيتَةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَحُوسِبَ بِعَمَلِه في الإِسْلامِ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.