دليل

جمع الجوامع 16368a

اعرض الإسناد

عن بريدة وعن الحسن

"قُراءُ القُرْآنِ ثلاثَةٌ: رَجلٌ قَرَأَ القرْآنَ فَاتَّخَذَهُ بِضَاعَةً فَاسْتَجَرَّ بهِ الْمُلوكَ، وَاسْتَمَال بهِ النَّاسَ، وَرجُلٌ قرأَ القرْآنَ فَأَقَامَ حُرُوفَهُ، وضَيَّعَ حُدُودَهُ، كَثُرَ هَؤُلاءِ مِنْ قُرَّاءِ القرآنِ -لَا كَثَّرَهُمُ الله تعَالى- وَرَجَلٌ قَرأ القُرآنَ فَوَضَع دواءَ القُرآنِ عَلَى دَاءِ قَلْبِهِ فأَسهَرَ بِه لَيلَهُ وَأظْمَأَ بِهِ نَهَارَهُ، وَقَامُوا في مَسَاجِدِهمْ، وَخَنَوْا بهِ تحْت بَرَانِسِهمْ، فبهؤُلاء يَدْفعُ اللهُ الْبَلاءَ، وَيُدِيلُ مِن الأَعْدَاءِ، وَيُنْزِلُ غَيثَ السَّمَاءِ فُوَالله لَهَؤُلاءِ مِن قُرَّاءِ القُرْآن أَعَزُّ مِن الْكِبْريتِ الأَحْمَرِ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.