دليل

جمع الجوامع 16357a

"قِرَاءَةُ القُرْآنِ فِي الصَّلاةِ أَفْضَلُ مِن قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيرِ الصَّلاةِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرآنِ غَيرِ في الصَّلاةِ أَفْضَلُ مِنْ الذِّكْرِ، والذِّكْرُ أَفْضلُ مِن الصَّدَقَةِ، وَالصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِن الصِّيَامِ، والصِّيَامُ جُنَّةٌ مِن النَّارِ، ونَوْمُ الصَّائِمِ عِبَادَةٌ، وَنَفَسُهُ تَسْبِيحٌ، وَمَن أصْبَحَ صَائمًا سَبَّحَتْ لَهُ أعْضَاؤه وَأضَاءَتْ لَهُ السَّموَاتُ نُورًا، وَاستَغفرَ لَهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّمَاءِ، فَإِنْ سَبَّحَ أَوْ هَلَّلَ تَلَقَّاهُ سَبْعُونَ أَلْف مَلَكٍ يَكْتُبُونَهَا إِلَى أَن توَارَتْ بالحِجَابِ، وَلَا قَوْلَ إِلَّا بِعَمَلٍ، وَلَا قَوْلَ وَعَمَلَ إِلَّا بِالنِّيَّة وَلا قَوْلَ وعمَلَ ونِيَّةَ إلا بإصابة السُّنَّةِ، ومن رضِى مِنَ اللهِ بِالقَلِيلِ مِن الرِّزْق، رضِى الله مِنْه باليسِيرِ مِن الْعملِ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.