جمع الجوامع 16167a
"قَال اللهُ -تَعَالى-: أَنَا أَكْرَمُ وَأَعْظَمُ عَفْوًا مِن أَنْ أَسْتُرَ عَلَي عَبْدٍ مُسْلِمٍ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ أَفْضَحَهُ بَعْدَ إِذْ سَتَرْتُهُ، وَلَا أزَالُ أَغْفِرُ لعَبْدِي مَا اسْتَغْفَرَنِي".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.