دليل

جمع الجوامع 16070a

"فِي حِفْظِ اللهِ وَكَنَفِه، زَوَّدَكَ الله التَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ وَوَجَّهَكَ لِلخَيرِ حَيثُمَا كُنْتَ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.