دليل

جمع الجوامع 15691a

"عَلَيكمْ بالتواضِع، فَإنَّ التواضُعَ فِي الْقَلْبِ، ولا يُؤذِيَنَّ مُسْلِمٌ مُسلِمًا، فلَرُبَّ مُتَضاعِفٍ فِي أطْمَارٍ أَقسم على اللهِ لأبرَّهُ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.