جمع الجوامع 15677a
"عَلَيكُمْ بالصدقِ، فإِنه مع البِرِّ، وهما في الجنة، وإِياكم والكذب فإنه مع الفجورِ، وهما في النار، وسَلُوا الله اليقينَ والمعافاةَ، فإنَّهُ لم يؤْتَ أحدٌ بعدَ اليقين خيرًا من المعافاةِ، لا تحَاسَدُوا ولا تبَاغَضوا، ولا تَقَاطَعُوا ولا تَدَابَرُوا، وكونوا عباد الله إخْوانًا كَمَا أمرَكم الله".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.