جمع الجوامع 15661a
"عَلَيكُمْ بالأسَودِ مِنْه -يعني الكُبَاث- فإنه أَطْيَبُهُ فإني كُنْتُ أجْنِيهِ، إِذ كُنْتُ أرعَى الْغَنَم، قالوا: وكُنْتَ تَرْعَى الغنم؟، قال: نعم وهَلْ مِنْ نَبيٍّ إلا وَقَد رَعَاهَا".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.