جمع الجوامع 15429a
"عائدُ المريِض يَخُوضُ في الرحْمَةِ، فإِذَا جَلَس عِنْدَه غَمَرته الرَّحْمةُ، وَمِنْ تَمَامِ عَيَادَةِ المريضِ أَنْ يَضَعَ أَحدُكُم يَده على وجْهِهِ, أوْ عَلَى يَدِهِ, فيسْأَله: كيف هُو؟ وتمامُ تَحِيَّتِكُمْ بَينَكُمْ المُصَافَحَةُ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.