جمع الجوامع 15391a
"طُوبى لِمَنْ رآنِي وآمَنَ بِي، ثُمَّ طُوبى، ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي ولَمْ يَرَنِي، قِيلَ: ما طوبى؟، قال: شَجرةٌ في الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مَائَةِ عَام، ثيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرج مِنْ أكْمَامِهَا".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.