جمع الجوامع 15100a
"صَدَق؛ مَنْ أَحَقُّ بالْعَدْلِ مِنِّى؟ لَا قَدَّسَ الله تَعَالى أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ شَدِيدِهَا وَهُوَ لَا يُتعْتِعُه، يَا خَولَةُ عِدِيهِ وَادهشه واقْضِيهِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ غَريمٍ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ غَريمِهِ رَاضِيًا إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الْبَرِّ وَنُونُ الْبحَار، وَلَيْس مِنْ غَريمٍ يَلْوى غَريمَهُ - وَهُوَ يَجدُ - إِلَّا كَتَبَ الله تَعَالَى عَلَيْهِ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِثْمًا".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.