جمع الجوامع 14811a
"سُلَّ عمُودُ الإِسْلَامِ مِن تَحْت رَأْسِي فَأَوْحَشَنى، ثُمَّ رَمَيْتُ ببَصَرى فَإِذَا هُوَ قَدْ حُرِزَ فِى وَسَطِ الشَّامِ، فَقِيلَ لِى: يَا مُحَمَّدُ؛ إِن الله - ﷻ - قَدْ اخْتَارَ لَك الشَّامَ وَلِعِبَادِهِ، فجَعَلَها لَكُمْ عِزًا، ومَحْشَرًا، وَمَنعَمَةً، وَذِكْرًا؛ مَن أرَاد اللهُ بِهِ خَيْرًا أَسْكَنَهُ الشَّامَ وَأعْطَاهُ نَصيبَهُ منْهَا، وَمَنْ أرَاد بِه شَرًا أَخْرَجَ سَهْمًا من كِنانَتِهِ وَهِىَ مُعَلَّقَةُ فِى وَسِطِ الشَّامِ فَرَمَاهُ بِهَا، فَلَمْ يَسْلَم فِى دُنْيَا وَلا آخِرَةٍ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.