دليل

جمع الجوامع 14757a

"ستَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وهَنَاتِ، فَمَن رَأيْتمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَة أَو يُريد أَن يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ محَمَّد، وَأَمْرُهُم جَمِيعٌ؛ فَاقْتُلُوه كَائنًا من كَانَ، فَإِن يَدَ اللهِ علَى الجماعَةِ، وإِنَّ الشيطان مَعَ مَنْ فَارقَ الْجَمَاعَة يرْكُض".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.