جمع الجوامع 13758a
"خَلَقْتَ ربَّنا فسوَّيْتَ، وقدَّرْتَ ربَّنا فقضيْتَ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ، وأَمَتَّ فأحْيَيْتَ، وَأطعْمتَ وأسْقَيْتَ، وأَرْوَيْتَ، وحَمَلتَ في بَرِّك وبَحْرِكَ على فُلْكِك وعَلَى دَوابِّكَ وأَنْعَامكَ، فاجْعَلْ لِى عِنْدَكَ وَلِيجَة، واجْعَلْ لِى عنْدَكَ زُلفَى وحُسْنَ مآبٍ، واجْعَلنِى ممَّنْ يَخَافُ مَقَامَكَ ووَعِيدَكَ، ويَرجُو لقَاءَكَ، واجْعَلنى أتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبة نَصُوحًا، وأَسْالُكَ عَمَلًا مُتَقَبلًا وَعَملًا نجيحًا وسَعْيًا مَشكوَرًا، وتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.