دليل

جمع الجوامع 13727a

"خَلَقَ اللَّه تَعَالَى لِى مَلكَيْنِ يَرُدانِ السَّلَامَ عَلَى مَنْ سلَّمَ عَلَىَّ مِنْ شَرْقِ الْبِلَادِ وَغَرْبِهَا إِلَّا مَنْ سَلَّمَ عَلَىَّ فِى دَارى فَإِنِّى أَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلَامَ بِنَفْسِى، ولا سِيَّما أَهل الْمَدِينَةِ فَإِنِّى أَرُدُّ عَلَيْهِمْ لأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ. قِيلَ: وَهَلْ تَعْرِفُهُمْ وَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: وَهَلْ لا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.