دليل

جمع الجوامع 13654a

"خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً، فَإذَا كَانَ إِنَّما هُوَ رِشًا فَاتْركوهُ وَلَا أرَاكُمْ تفعلوا، يَحْمِلكُمْ عَلَى ذَلِكَ الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ، أَلَا وَإنَّ رَحَى بنى فَرَج قَد دَارَت، وَإنَّ رَحَى الإِسْلَامِ دَائرَةٌ، وإِنَّ الكِتَابَ وَالسُّلْطَانَ سَيَفتَرِقَانِ، فدوروا مع الكتاب حَيْثُ دَارَ، وَسَتَكُونُ عليكم أَئِمَّةٌ إِنْ أَطَعْتُمُوهمْ أَضَلُّوكُمْ وَإِنْ عَصَيتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ قَالُوا: كَيْف نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قال: كونوا كَأَصْحَاب عِيسَى، نُصِبُوا عَلَى الْخَشَبِ وَنُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرِ، مَوْتٌ فِى طَاعة خَيْرٌ من حياة في مَعْصِيَة".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.