جمع الجوامع 13492a
"حُسْن الخلقِ: خَلْقُ اللَّه الأَعْظَم". (هُوَ أَن يَعْفُوَ الرَّجُلُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ؛ وَيَصِلَ مَنْ قَطَعَهُ، وَيَرْحَمَ مَنْ زَبَرَهُ، ويُحْسِنَ إِلَى منْ أَسَاءَ إِلَيْهِ -قاله لمعاذ-) ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.