دليل

جمع الجوامع 13244a

"ثَلَاثَةٌ يُحِبّهُمُ اللَّه -تَعالَى- وَيَضْحكُ إِلَيْهِمْ ويَسْتبْشِرُ بِهِمْ: الَّذى إِذا انْكَشَفَتْ فِئةٌ قَاتَل وراءَها بِنَفْسِهِ للَّه - فإِمَّا أن يُقْتَلَ وَإمَّا أَنْ يَنْصُرَهُ اللَّه وَيَكفِيَهُ فيقُولُ: انْظُرُوا إِلى عبدى هذا كيفَ صبَرَ لى بِنَفْسِهِ! والَّذِى لَهُ امرأَةٌ حَسَنةٌ وَفِرَاشٌ ليِّنٌ حَسَنٌ فَيقُومُ مِن اللَّيْلِ، فيقُولُ: يذرُ شهوتَهُ فَيَذْكُرُنِى ولَوْ شاءَ رَقَدَ، وَالَّذِى إِذا كان في سفر وَكانَ معَهُ ركْبٌ فَسَهِرُوا ثُمَّ هجَعُوا فَقَام من السَّحرِ في سَرَّاءَ وضَرَّاءَ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.