دليل

جمع الجوامع 13092a

"ثَلَاثٌ مِنْ كُنَّ فِيهِ وجَدَ طَعْمَ الإِيمانِ وَحَلَاوَتَهُ: أَنْ يكُونَ اللَّه وَرسولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وأَنْ يُحِبَّ في اللَّه، ويُبْغضَ فِى اللَّه، وَلوْ أَنْ أُوقدت نارٌ عظيمةٌ فوقعَ فِيهَا أَحَبُّ منْ أَنْ يُشْركَ باللَّه ﷻ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.