جمع الجوامع 12916a
"تَكُونَ النُّبوةُ فيِكُم مَا شَاءَ اللَّه أنْ تكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذا شَاءَ أَن يَرْفَعَها، ثُم تَكُونُ خلافَةٌ على منهاج النُّبُوة، فَتَكُونُ ما شاءَ اللَّه أن تكونَ ثُم يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثم تَكُونُ مُلْكًا عَضُوضًا فتكونُ ما شاءَ اللَّه، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرفَعَهَا، ثُمَّ مُلْكُ جَبْريَّةٍ، ثُمَّ تكونُ خلافةٌ علَى منهاجِ النُّبُوَّةِ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.